إبننا يكتب

النظافة

كان يا مكان أب بخيل لا يشتر لعائلته لوازم النظافة مثل غسول الشعر والصابون، وحتى لم يشتر مسواكا صغيرا قط. كانت الأم لا تحب هذه الأشياء، وكانت عندما توصيه أن يجلب لها ماء نقيا، يذهب إلى السواقي القريبة الوسخة ويجلب ماء ملوثا.
غضبت الأم وذهبت هي وأولادها إلى مكان آخر وكانت سعيدة لأنها تشرب أخيرا من المياه العذبة وتستحم بماء نقي.
أما الأب فمرض بمرض خطير، وعندما ذهب إلى عند الطبيب، لم يستطع دفع مبلغ الأجرة العالية، فرفض أن يعالج لبخله الشديد.
وبقي على هذا الحال حتى مات، وكان هذا مصيره لأنه لم يهتم بالنظافة ولا بأهميتها، بل كان محبا للمال بخيلا إلى أقصى حد.

السابق
قراءة في نص ‘حصار’
التالي
مُهجّرٌ

اترك تعليقاً