الخاطرة القصيرة

النهاية

ساغلق الليلة نافذة أحلامي…
وسأهدي الظلمة الى عيني دون تردد…
لأنك بكل صراحة …
كنت السبب في جفاء أشعاري…
في تأجيل كل أسفاري.
سأعود الى المحطة الأولى.
وأعد من واحد الى طلوع النهار…
سأضيف لكل الصور محلولا
لتصبح دون ألوان …
دون عنوان…
ولا بيان…
سأعلق اللوحة البيضاء على جدار مخيلتي.
وأضع النقاط التي سقطت سهوا
وأعيد قراءة كل العبارات..
لن أتردد في اضافة علامات التعجب.
حتى علامات الأستفهام سجلتها في دفتري
لأنك بكل صراحة لم تتعلمي…
معنى أن تكوني كما أريد أنا.
وأن ترفعي رايتنا خفاقة
في عالمنا الوردي.
الذي قررت رسمه بريشتي
في بحر من الأشواق.
سأغلق الليلة نافذة أحلامي.
وأنام على وسادتي
مغمض العينين
غير مبال بكل الأخبار.

السابق
وَهْم
التالي
ضباب

اترك تعليقاً