القصة القصيرة جدا

انفجار

..بعد أن قرر الطلاق، وفيم كان يحضر للذهاب الى المحكمة، أُعلِن الحجر الصحي الشامل فجأة، وأغلقت المحاكم أبوابها.! فعاد الى البيت مرغما وسكين الغضب ينشحذ على صخرة الألم داخله، بينما حال لسانه يردد:( مستحيل أن أستمر في التعايش مع هذا الوحش المؤنث الذي تزوجته صغيرا وكبرت أنيابه الانثوية في غفلة مني، مستحيل..)! ورأى نفسه، في القادم من الايام، يتقدم مكبلا من سيارة الشرطة، وسط صراخ الاولاد الهستيري، ويصعد دون تردد، فالسجن أهون من معايشة الوحش ولو كان مؤنثا.!.

السابق
قصة يوم ماطر
التالي
تطرف

اترك تعليقاً