القصة القصيرة جدا

اِنشطار

تُناوله الدواء، تُعينه على التمدّد فوق الفراش وتطبع قُبلة على جبينه. أمام المرآة تكحّل عينيها، تلُفّ بعناية حجابها… تستل من الدولاب سُبحتها، تلقَف السجادة ثم تنصرف.
مباشرة بعد انتهاء التراويح، يهتز هاتفها، تطلع فيه رسالة:
… تركت الباب موارَبا.

السابق
خطأ
التالي
هَوَس

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

اترك تعليقاً