القصة القصيرة جدا

بالمرصاد

قيدوه بسلاسل من نار ، لم يعبأ بالألم ، إنما كان يناجي قريحته المتفجرة ، باعدوا بينه و بين الأوراق و الأقلام ، ضحكاتهم الساخرة تمخر عباب الصمت.. ابتسم السجين وهو ينظر إلى أنامله ، تنفصل عن جسده ببراعة ، تخترق قلوبهم كالرصاص ، ثم ترتمي بشوق في أحضان بغيتها كاتبة منتشية..!.

السابق
حيرة
التالي
القطار

اترك تعليقاً