القصة القصيرة جدا

بحر


كانت صورة تذكارية جميلة على الشاطئ، بدا وكأنه يتحدث مع البحر،، وبدا البحر معجبا بحديثه ونظراته وهو يسري بحنان من الأعماق ليعانق الحجارة التي يقف عليها، كان في الصورة الوحيد بصحبة الهدوء، همس ما يكسر مجال الصمت والسكينة، يتمنى أن تكون جلسته مقدمة لقصة قصيرة جدا بطلتها عروس بحر حسناء، دون تفكير يمد يده الى الأفق ليحذف الصورة من الفايس بوك.

السابق
ذكرى طفلة
التالي
فِرار

تعليقان

أضف تعليقا ←

اترك تعليقاً