القصة القصيرة جدا

بحر

لوحت بمنديلها الوردي، أشرعة الليل لاتميز الألوان ، عندما جمع حقائب العودة وأحرق آخر خيام الغربة، كان يدرك أن عينيها منارته الآخيرة.

السابق
تعب
التالي
قَاضٍ

اترك تعليقاً