المقامة

بشرى

نحيفة كما الرغيفة، تقدم للزواج منها لجمالها الخلاب وروحها اللطيفة، سأل والدها عنه؛ اجابوه بأنه حرامى كبير جدا، يديه طويلة وخفيفة، تأكد من ممتلكاته الثمينة، تهللت اساريره قال ما شاء الله تبارك الله. طلب منه الحضور لاتمام الأمر: الف مرحب بيك حبيبنا فى دارنا الوريفة، بشر ابنته: بختك حتبقى من القطط السمان مرطبة و نظيفة و نحنا نطلع من الحالة المخيفة.

السابق
نشاز
التالي
قراءة في نص “رحمة”

اترك تعليقاً