القصة القصيرة جدا

بلا قضبان

شيّعه بعينيه من داخل الدكان لدى اعتقاله، واستقبله بالأحضان على بابها لحظة خروجه، ربّت على كتفيه، وهمس مواسيا؛ عشر سنوات لا شكّ كانت قاسية عليك، ردّ بهدوء: أنت أدرى، فما عهدتك إلا فيه.

السابق
بين ألم ذكرى ومشقة سفر
التالي
لدغة

اترك تعليقاً