القصة القصيرة جدا

بُـــلْغَة فقط…

دَلَفَ إلى بَيْتِه مُنْهَكا مُعَفّر الثّوْب… هَبّت إليْه ابْنَتُه: بَـــابَـــا! بَـــابَـــا! أين الدّمْيَة الّتي وَعَدْتَنِي بِها؟ ـ ردّ: لَم أَغنم بغَيْرَ حِذَاء أَظُنُّه مِن مَقَاس أَخِيك، و قِطَعا حَدِيدِيّة، اشْتَرَيْتُ بِثَمَنِها الدَّوَاء لَكِ وَ الحَلِيب.

السابق
براءة
التالي
صدع فى جدار الضوء

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. هل كان يبحث في الدمار عن شيء يفرح به أبناءه، أم هي غنيمة حرب، كان يبغي أن يصنع من أحزان أطفال الآخرين أفراحا لأطفاله.

اترك تعليقاً