الشعر الحر

ترتيلٌة للبوم

الذئبُ القاتلُ يتلمَّظُ ببقايا الدمّ ..
ونَسِيرةِ لحمٍ عالقةٍ من آخرِ طفلْ..
ويهرعُ منتشيًا للخُنّ..
يمكثُ في الظُلُماتِ قليلًا..
ينبشُ عن أشياءٍ أقبرها القبوْ ..
فيفوحُ العطنُ الناقعُ بالسُمّ ..
يخرجُ مُختالًا بمسُوحِ العُهْر
مُلتحِيًا بفِراءِ خروفٍ خبَّأها من قبلْ
يتيمَّمُ بترابِ دِيارٍكانت..
آمنةً..
نائمةً..
تحْلُمُ للطُهرِ ..
بكوبِ حليبٍ، أو كِسْرةِ خبزْ
ويمْشي لمُصلَّاه الكائنِ ..
بغاباتِ الوحلْ ..
ليصلِّي صلاةَ الفُجْرْ
ويعودُ ليخطُو فوقَ الأجداثِ بريئًا
يجمعُ أحجارَ الأعيُنِ..
ينظمُها مِسْبحةً .. ويتمتم :
للبومِ المجد..
للبومِ المجد

السابق
إنها لا تدري من يُخبرها؟
التالي
حبيبتيَ

اترك تعليقاً