النقاش العام

تساؤل

أتساءل عن سر إقبال الكتاب المغاربة والمشارقةعلى القصة القصيرة جداً، ومآلاتها كجنس أدبي خاص، فرض حضوره بقوة في المشهد الثقافي العربي والعالمي.وللاجابة عن التساؤل أقول أنه لا بد من توافر عدة شروط لكاتب القصة القصيرة جدا كمسألة الخبرة التي تعد عملية ضرورية في الكتابة الققجية ،وكذلك التكنيك الجيد حتى يُكتب شيء مفيد في حيز صغير، وبشكل متميز.
فالقصة يجب أن تحتوي على مضمون وهدف، وإلا فإنها ستكون غير منضبطة، وتصبح مجرد خاطرة صغيرة، لأن عملية القص تتضمن نقل المتلقي للوصول إلى غاية.
كما أن القصة القصيرة جداً تتميز بالتكثيف العالي والرمزية، وهذه تقنيات تتطلب من الذي يشتغل عليها أن يكون على وعي وثقافة، وإلا فإنها تكون مجرد تسلية فقط.
كما أن امتلاك آليات اشتغال الاسلوب السليم من اساسيات الكتابة ناهيك عن امتلاك المشتغل بالققج دخيرة تراثية من حكم وامثال واسطورة وخرافة ثرة برمزيتها تحلق بالمتلقي في عوالم المتخيل وتسمو بذائقته الفنية/
غير انني سأكون مجبرا على تدييل هذه الكلمة بالملاحظة التالية: الكثير من الكتابات الققجية في مختلف المنابر الادبية الافتراضية لا تمت بصلة القرابة الى جنس الققج لقصورها في جوهر المعنى والمبني

السابق
موظف بالإكراه
التالي
لعبة الغميضة

اترك تعليقاً