القصة القصيرة جدا

تقهقر

في رحلتها نحو القمر، دفعتها أياد ومنعتها أخرى، قاومت رغم الليل الحالك، فلما بلغت منتصف الطريق، غمرت ذاتها الأنغام الموسيقية، فقدت توازنها… عصفت بها الرياح، فتدحرجت نحو مياه النهر بمتاعها الثمين، فاستحال لونه إلى السواد؛ فبزغت واهنَةَ الذاكرة تلوح بصورة أجدادها المقدسة!.

السابق
مكابرة
التالي
هيمنة

اترك تعليقاً