القصة القصيرة جدا

تلبس

وضعت آخر الحروبِ أوزارها، وصمتت أجهزةُ البثّ، فهبَّت الناس حانقةً تتعرى، ثم شرعوا فرادى وحشودا يدبُّون على أربعٍ، ولمَّا من فوقهم جاءهم من جديدٍ صوتُه؛ وتبينوا موقعه، تسلقوا عابسين سلالم برجه، حتى أمسكوه بكامل ثيابه متلبسا، فألقوا به، ليهوي فاردا ذراعيه، وعيناه من علٍ؛ ترسلان إلى الإسفلتِ نظرةً مستغرقة!.

السابق
الصمت
التالي
ورقة طلاق

اترك تعليقاً