القصة القصيرة جدا

تنكير

على موعد كان هناك .. يتلطع في الوجوه باستكبار ؛ ما بين لحظة وأخري يعدل الرجل من هندامه (الكاوبوي) .. حين غفلة أحكم إغلاق أزار الجاكت الأزرق , اعتلى المنصة .. مصمص الشفاه .. شبك يديه ، دهس كل الغرفات النشوة .. مرق من أمام خيالات غابات {سايجون} .. مال بجزعه المخلوع للشرق الأوسط عله يتفادى فشل بلاده القديم .. قبل أن يصفق عملائه ؛ شخص أمامة هيكل {هو تشي منه} تجشأ .. أكمل سرد ما حُمّل بلسان سليط ، كال بمكاييل عدة في وقت واحد ، وكأنه العالم ببواطن الأمور ، خصص ، ونصص .. في لحظة به مرغماً ؛ فقد رونق الطلة , صكت اضراسه ؛ وقفت الحيزبون {ذات الشعر الأبيض} .. توزع ما تبقي من كيل جائر ، لفظت القاعة غثاء السيل الجارف في لمح من البصر .

السابق
حلم لم يكتمل
التالي
أمي

اترك تعليقاً