متوالية قصصية

توائم هجينة

خلية أزمة
تترقبهم على بصيرة ، في كلّ منعطف تهمس إليه : ودّع الرّكب ، أيّاك وحماهم !، اعتني بكيانك.أكثر.!
حلم يكبر ، فؤاد ينضج ولسان الحال يشحذ من لهيب نشيدهم… إلى أجل ، يتردّد رجع صداها . حين أدرك أنه في بطنها .!.صاح، إليّ.! ناوليني آخر قافية .!

استدراك
لقّنوه قواعد اللعبة، كلّما ادلهمّت طأطأ رأسه في ميلان إنعدام الظل. لا يزال وفيا لمبادئ مشورتهم الآيل إلى.؟!. ودّع آخر حصونها مردّدا في انتحال.
“جيناتنا ” تمحو المداد مهابة. وتخالنا.!؟

عصف ذهني
صلى للاستخارة، عجّل كلّ مؤجّل، أيقن أنّها ودّعت الرّكب، إختلى بما بقي من عطر منشمها…شدّ حزامها إلى صدره وصاح.:
– إنّا من معشر نزل.!.

السابق
نضوح
التالي
شيفرة

اترك تعليقاً