القصة القصيرة جدا

تواطؤ

فكّرت ْ و هي تمرُّ بين ركام حارتها القديمة: ( الواقع ُ لا يشبُه الصورَ
أسمع ُ أنيناً خافتاً و لا أحد غيري في المكان !!!!! أتراني جننْتُ ؟؟؟ )
أرهفَتِ السّمعَ قليلاً …. لفَّها صوتٌ كرجعِ صدى من بئرٍ عميق
(للمدن أحلامُها و أمنياتُها البسيطة
كرغيف خبز
للمدن أرواحُها
وكثيرٌ من الذكريات العالقة
على حفّةِ الحزن و الجنون!!!!
للمدن دموع ٌ صامتة
للمدن أجنحةٌ متكسّرة في فضاء الانتظار).
كانت البيوتُ المعجونةُ بذهولِ الفجيعة ِ و الكثيرِ من الرّكام تهمسُ لها
أسكرَها الصوتُ وعلى خدّيها جرى عاص ٍ من حنين ٍو أسى سقى حجارة َ بازلت ٍقابعة على ضفّة أمل .

السابق
عبيد
التالي
طيف

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. مرة أخرى، الركام، والبئر، والحزن والمدينة المعجونة المدمرة، كلمات تتردد دون كلل في نصوص قاص يعايش القنبلة والدمار كل يوم.
    ملاحظة: نقول بير عميقة.

اترك تعليقاً