القصة القصيرة جدا

توعية

لأول مرّة، يسير الصغير، مبتور الساق إلى مدرسته، عبر شارع استوطنت أطرافه عوائل غريبة، تنبه الصغار والكبار منهم، أتوا مسرعين، ابتهج قلبه وانفرجت أساريره، قبل أن يجردوه من عكازته.

السابق
نسيان
التالي
أنا وصديقي والحقيقة

اترك تعليقاً