القصة القصيرة جدا

ثمن

سمع الصوت فاستماله ، كان بكاءا، أطل من النافذة ، كانت امرأة مضروبة مطرودة، أدخلها رحمة بها ، ناولها خبزا وحليبا ، ناولها حنانا ، وختم إحسانه بمطالبتها بالثمن الغالي …
عادت إلى مكانها لتستأنف البكاء.

السابق
شهرة
التالي
لا ملامح

اترك تعليقاً