الخاطرة الحوارية

جزع لغة

سألت العلومُ اللّغةَ فقالت لها: مالي اراكِ اليوم حزينة ؟ ما الخطب جميلتي ؟..
أجابت اللّغة: لقد مات من كان يذود عنّي و يحميني من الضياع و من غيرة نظيراتي من الّلغات..
زادت العلوم تسألها في حيرة: من تقصدين بكلامك هذا ؟
ردّت اللّغة: إنّه حبيبي وقرّة عيني ومالك قلبي و باعث انشراحي و مشجّع تصدّري جمال جميع الألسن .. إنّّه الشاعر ياسيدتي ..
صمتت العلوم للحظات ثم قالت لها: صدقت إنّه لكافلك كما يَكْفُل البالغُ الراشدُ اليتامى القصّرَ ، فإن مات ضاعوا !!

السابق
انقشاع غيمة
التالي
حبيبتي

اترك تعليقاً