النقاش العام

جنس الققج

التقطت في بعض ما قرأت موقفا ورأيا يعتقد أن القصة القصيرة جدا مجرد ظاهرة أدبية ما تنفك أن تختفي وتزول مع الزمن، وأنها مطية العاجزين عن مسايرة ركب الكتابة (الروائية والقصصية خاصة)، لأنه في تصورهم لو كان لهؤلاء الموهبة الخلاقة، والكتابة الأنيقة ذات النفس السردي العميق، لبرعوا في مثل هذه الأجناس المعروفة .
فالرواية والقصة في اعتقادهم هما المقياس والمحك الذي تقاس به ملكة الكتابة وهما مدار الإبداع الحقيقي الرصين،
وقد وصل الأمر ببعضهم الشك في هذا الجنس ورفضه، وإبعاده من مجالسهم وملتقياتهم الأدبية، ونعت أصحابه بمتسلقي الأدب، ناهيك عن تهميشه أكاديميا ونقديا.
إن أساس الكتابة عند هؤلاء لا بد أن تبرز عندما تتوسع عموديا وأفقيا، وفي الققج يصعب ذلك، بل يستحيل،لأنه لايمكن تقييم بعض العبارات المضغوطة والمرتبطة بذات الكاتب في لحظة فارقة، ممزوجة بمفارقة ارتجالية.
لذلك فالكتابة في هذا الجنس، بعيدة عن العفوية، ومجمل النشاطات الإنفعالية التي ترتكز عليها الكتابة الإبداعية.
القاص أحمد بوزفور، والناقد علي صديقي( يعتقدان أن الققج شيئا خفيفا لايستحق الإهتمام).
سعاد مسكين، وسلمى براهمة الناقدتين المغربيتين(تعتقدان أن ظهور القصة القصيرة جدا مازال مبكرا).

السابق
مؤازرة
التالي
تقاليد

اترك تعليقاً