الخاطرة الوصفية

حالة حنين

في مطلع الشهر الماضي ومع انتهاء عجقة عمل دامت اشهرا .. اتخذت قراري بأخذ هدنة لأتنفس من كل التزام ، سواء كانت الكتابة أو العمل.
لبضعة أيام نجح صمودي ولم أنشر سوى الخفيف من السطور وتلهيت ببضع مناسبات احتفالية او أدبية فنشرت بعضها ..وأزمعت إقفال صفحتي الفيسبوكية بنية التغيُب قليلا لأعود متجددة ، واستعيد بعض الطاقة الجسمانية والشحن الروحي .
استمر ما أحاول تسميته بالتوقف لأقل من شهر تسللتُ خلال ذلك إلى أوراقي المكدسة على طاولة الكتابة وقلبت بعض الصفحات في دفتري الضخم المبقع بالعديد من انواع الزيت ، انتفضت السطور ولاحقتني مطالبة إياي بإلحاح أن أطلق سراحها من هذا الورق والحبر وصاحت تناشدني مداعبتها فوق مفاتيح الطابعة لتنعم بالضوء كما غيرها من الأفكار .
اليوم وقبل أن ابوح لكم قرائي الأعزاء بهذا الحديث انتابني شوق مفاجئ وقد أخذت أعد العدة لأنفذ بعض الأعمال المنزلية المتراكمة، بل المؤجلة فتركت ما نويت انجازه وجلت لأكتب عن حالة حنين عصفت بي ، فكتبت …وتنفست الصعداء بفرح وراحة ، لقد أطفأت بعض ما يشعلني من أفكار وباءت نيتي بمفارقة الكتابة ولو لبعض الوقت .
الكتابة هي حالة حنين لا يستطيع عاشقها إيقافها، وهي كالهوى والحب سلطان يتسلط على أحاسيس ومشاعر الكاتب .

السابق
احباط
التالي
مرايا مكسورة

اترك تعليقاً