القصة القصيرة جدا

حبرُ الزمن

الصباح يعلنُ ولادةَ يومٍ جديد وهي كعادتها تجمعُ ما تيسرَ لها من فتافيت؛ قسماتُ وجهها مجبولةٌ بحزنٍ دفين, وها هو الزمن المكلل بالقهر والتارك بعض وشمه على يديها وجبهتها يروي حكايةَ أمٍ من زمنِ الفقر.

السابق
عشق
التالي
مغرور

اترك تعليقاً