القصة القصيرة جدا

حرب قذرة

وقف الجندي مذهولا وعيناه تذرفان الدمع الحارق، تلك اللحظة تذكّر زوجته الشابة وطفله ذا الأربع سنوات، فازداد ألما وبكاء..كان يشهق، وكانت روحه محطّمة. لأول مرّة تحرّكت داخله مشاعر غريبة، فتساءل بحرقة عن جدوى تلك الحرب، وعن القضية التي تستحقّ أن تُزهق من أجلها كل تلك الأرواح البريئة..قبل أن يعود من شروده، كان وابل من الرصاص يخترق جسده كلّه.

السابق
اقتراح
التالي
إنسانية

اترك تعليقاً