القصة القصيرة جدا

حكم غيابي

جمع ما تبقى من حروف ترتدي لونا ورديا ، وضع حولها شريطا لامعا ، أشار إلى أول عربة ..قفز ..كان صوت العقرب في معصم يده ، يشبه ضربات القلب ازداد ارتفاع صوتها.. تزامن مع محرك السيارة كل شيء يدق مثل نبضات القلب حتى أصوات الناس والسائق والهاتف الذي في جيبه وباقة الحروف الملفوفة في ورق نرجسي اللون والرائحة ذات العبق الأثير ، وشوارع المدينة ومحكمة العدل التي توسمت باسم عريض عند نهاية ناصية مدينة لاشيء فيها سوى الأحكام المتتالية..كانت تنتظره هناك ..قفز قبل أن تتوقف العربة ، أسرع نحوها بعثر الحروف …سلمته ورقة الحكم الغيابي بالطلاق!!.

السابق
ذريعة
التالي
تحنيط

اترك تعليقاً