متوالية قصصية

حماقات

نوازل
يشعر بنشوة عارمة وهو يمتطي الجماجم، ألفى نفسه قابعًا وراء القضبان يعدّ الأيَّام واللَّيالي يركب الأحزان فاتر الحماسة…

الكابوس
استخف بعقولهم ثم امتطى حصانه، وبعد ذلك أزال رأسه المتعفن قبل أن يجدّ في المسير، حلَّ شخص محلَّه لا نعرفه، وقد بتر لسانه…

عبرة
استنشق كل نفس طالع من حلوقهم، استعادوا وعيهم يتقلدون المناصب العليا.. وقد جعلوا حروفهم قبرًا لهم ولأمثالهم… !.

هذيان

نزل كالصاعقة ينعي مرفأ العمر في سرداب، مكدود الأنفاس، مسعور القلب..لما تفجرت الحروف، وتطايرت المعاني، وهوى بريقها؛ ذُهل وهو يجلس على سنابل الآمال..يمازحه الربيع.. !!.

سذاجة
تنكر لجسده؛ فانطلت عليه حيلهم.

خيانة
اغترفوا من معينه؛ بألسنتهم دهسوه…

السابق
الوجع الدّفين
التالي
كسوف وخسوف

اترك تعليقاً