القصة القصيرة جدا

حمى

مازال الزعيم يتاجر بأفكار الستينات، حاول تسخين شارع شهدت أرصفته على برودته، وحده السارد المتواري يقيس مؤشر الحرارة… لم يدرك بأن العمال تبرجزوا، وأن المريض “ماعنده بأس”.

السابق
مُناوَبَةٌ
التالي
نهاية

اترك تعليقاً