القصة القصيرة جدا

حنين

عبرت الجسر داخل الوطن ،لم تغمظ عيناها ، كانت الحافله تقطع جبال ووديان وسهول مرج بن عامر، غابه خضراء تطل على بحيره طبريه عبق زهر البرتقال يتناغم برويه مع رائحه عرق الصيادين، تطل يافا عروس البحر، تنتشى بفرح وزهو ، بودها لو تحتفظ بها
بقلبها وتسرقها من الوجود، تسقط في مياه البجر شمس الغروب ولم تعد تظهر من جديد.

السابق
سياحة
التالي
يأس

اترك تعليقاً