القصة القصيرة جدا

حيثور

في عرصات الضباب، ألوب عني في امتداد ظلي، كلما رسمتْ يد القدر بابا ألفيتُ المفتاح في عنق كبيرهم ودونه رقاب إخوة لا ينطقون، طفقتُ ضربا في الأرض ما شيعني إلا نشيجها: ألم اقل لكم سيرهقنا طغيانه؟!.

السابق
اللامنتمي
التالي
طفل

اترك تعليقاً