القصة القصيرة جدا

خَارِطَة

مَلْعُونٌ (كَرَّرَهَا ثًلاَثْ) ، ظَلَّ ثَابِتَاً فى مَكَانه , لمْ يتَزَحْزَحْ .. تَوَرَّمَت قَدَمَاه بحثاً عن حَفْنَةِ حِنْطَة , تَكْوَّمَ على حَصِيرِ الدَّارِ من الْحَسْرَة .. رَفَعَتْ اِمْرَأْتَهُ يَدَهَا المَغْلُولَةَ فى وجْهِهِ , هَرِعَت لوَليدِها تهَدْهِدُهُ , بادَلَها الرَّضِيعُ بكَلّ ربَّتَةُ زَفْرَة مُؤْلِمّة .. تَجَمَّعَتُ الحِدْآنُ للوَلِيمَة المُقْبِلة , عند وُصُول سَيّارةِ الإِسْعافِ كان السَّوَادُ قد دَاهَمَ الجَميع .

السابق
ضحك الأمس
التالي
سيناريو

اترك تعليقاً