القصة القصيرة

دعني أسق التّراموي

أهلا وسهلا بي عندكم، أعزّائي القرّاء في محطّة “تراموي قسنطينة”!!! هل أنتم بخير؟؟؟
صباح “القصيدو-لوجيا”، في عصر التّكنولوجيا”!!!
صباح “القصيدو-لوجيا” في عصر “الرّكضو-لوجيا”…
(( الفرس في الشّعر الجاهليّ؛ بين البعدين: الدّلاليّ والفنّيّ))!!!
ها… ههههههه!!!
ههههههه!!!
هههههه!!!
ها… ههههههه!!!
يقولون: في شعري سمات قديمة… فما بال ّبنت العصر”، تكتب في الجمل؟!
ضحكت دموعا، من هشاشة فكرهم… فقد تدمع العينان ضحكا على بصل!
وما شعر هذا العصر، غير “مطيّة”… على مرّ دهر، قد تؤول إلى عطل!
وجهتي “جامعة الأمير عبد القادر”، للعلوم الإسلاميّة، بغية رؤية أخ عزيز كي أطمئنّ على حاله الصّحيّة والمعنويّة؛ لأنّه لا يزال متأثّرا نفسيّا لموت والده -رحمه الله-
قبل شهر، كنت قد كتبت هنا:
يوم 04 تمّوز ((جويليا))، سيركب سكّان قسنطينة “التّرامويّ!!!
فوردتني رسالة من صديقتي المصريّة “حنين العمر”، تقول لي:
– لكن، ماذا سيفعل النّاس في هذا اليوم؟؟؟
فأجبتها:
– سوف يركب النّاس بقسنطينة “التّراموي” وسوف يضربونني!!!
فوردتني رسالة أخرى منها، تقول:
– كيف يضربونك، وقصيدتك ستضربهم؟؟؟
– ثمّ؛ كيف يضربونك، وأنا موجودة إلى جانبك وبجنبك؟؟؟
ولم تدر صديقتي المصريّة “حنين العمر” أنّ الجمل و “التّراموي” لا يلتقيان أبدا ولن يلتقيا قطعا سوى في مملكتي…
حين أجمع بين متناقضات المجتمع الّذي يسير بثلاثة أرجل وعكّاز مكسور!!!
أن تركب صاحبة “الجمل” التّراموي!!!
هنا، تكمن الصّاعقة!!!
صاحبة “الجمل”، تهيم بشرب قصيدة داخل خيمة!!!
تحيا الحضارة…
في زمن “القصيدو-لوجيا”!!!
صاحبة “الجمل”…
كيف سيتقبّلها ركّاب “التّراموي” وهي تكتب قصيدة؟؟؟
ها… ههههههه!!!
ههههههه!!!
ههههههه!!!
المشكلة، هي أنّني لم أسق السّيّارة في حياتي…
فقفزت مباشرة إلى أن أسوق “التّراموي”!!!
أهذا معقول؟؟؟
جلست قرب نافذة “التّرموي”…
ورحت أتأمّل الخارج…
وأنا أرتمي بكلّ في فيّ من قوة على الطّبيعة!!!
غير مبالية بمن حولي…
الّذين يرفضون قصيدة تولد داخل “تراموي”!!!
Photo : ‎((دعني،،، أسق التّراموي))!!! Let me drive the Tramway!!! أهلا وسهلا بي عندكم، أعزّائي القرّاء في محطّة “تراموي قسنطينة”!!! هل أنتم بخير؟؟؟ صباح “القصيدو-لوجيا”، في عصر التّكنولوجيا”!!! صباح “القصيدو-لوجيا” في عصر “الرّكضو-لوجيا”… (( الفرس في الشّعر الجاهليّ؛ بين البعدين: الدّلاليّ والفنّيّ))!!!
ها… ههههههه!!!
ههههههه!!!
هههههه!!!
ها… ههههههه!!!
يقولون: في شعري سمات قديمة… فما بال ّبنت العصر”، تكتب في الجمل؟!
ضحكت دموعا، من هشاشة فكرهم… فقد تدمع العينان ضحكا على بصل!
وما شعر هذا العصر، غير “مطيّة”… على مرّ دهر، قد تؤول إلى عطل!
وجهتي “جامعة الأمير عبد القادر”، للعلوم الإسلاميّة، بغية رؤية أخ عزيز كي أطمئنّ على حاله الصّحيّة والمعنويّة؛ لأنّه لا يزال متأثّرا نفسيّا لموت والده -رحمه الله- قبل شهر، كنت قد كتبت هنا: يوم 04 تمّوز ((جويليا))، سيركب سكّان قسنطينة “التّرامويّ!!! فوردتني رسالة من صديقتي المصريّة “حنين العمر”، تقول لي: – لكن، ماذا سيفعل النّاس في هذا اليوم؟؟؟ فأجبتها: – سوف يركب النّاس بقسنطينة “التّراموي” وسوف يضربونني!!! فوردتني رسالة أخرى منها، تقول: – كيف يضربونك، وقصيدتك ستضربهم؟؟؟ – ثمّ؛ كيف يضربونك، وأنا موجودة إلى جانبك وبجنبك؟؟؟ ولم تدر صديقتي المصريّة “حنين العمر” أنّ الجمل و “التّراموي” لا يلتقيان أبدا ولن يلتقيا قطعا سوى في مملكتي… حين أجمع بين متناقضات المجتمع الّذي يسير بثلاثة أرجل وعكّاز مكسور!!! أن تركب صاحبة “الجمل” التّراموي!!! هنا، تكمن الصّاعقة!!! صاحبة “الجمل”، تهيم بشرب قصيدة داخل خيمة!!! تحيا الحضارة… في زمن “القصيدو-لوجيا”!!! صاحبة “الجمل”… كيف سيتقبّلها ركّاب “التّراموي” وهي تكتب قصيدة؟؟؟
ها… ههههههه!!!
ههههههه!!!
ههههههه!!!
المشكلة، هي أنّني لم أسق السّيّارة في حياتي… فقفزت مباشرة إلى أن أسوق “التّراموي”!!! أهذا معقول؟؟؟ جلست قرب نافذة “التّراموي”… ورحت أتأمّل الخارج… وأنا أرتمي بكلّ في فيّ من قوة على الطّبيعة!!! غير مبالية بمن حولي… الّذين يرفضون قصيدة تولد داخل “تراموي”!!!‎.

السابق
وَانتَهَتْ الرِّحْلةُ
التالي
الأبله

اترك تعليقاً