الشعر الحر

دمشق

تَصِيرينَ ناراً
تَصيرينَ جُرحاً
تَصِيرينَ خِنجَرْ
و حينَ تَفِرُّ الدِّماءُ إِليكِ
أُحِبُّكِ أَكثَرْ ..

هوَ الحُزنُ يَنشُرُ فينا
هُمومَ الرَّحيل
فَلُمّي لهاثَكِ
لُمّي تقاطيعَ مَنْ يَفتَحُ الشهوتين
فَنَحنُ على ضِفَّتَيكِ
نُصالِحُ بين الإلٰه
و بين الخطيئة ..

ونندَمْ ..

نَندَمُ حين بُكائِكِ
يَفضَحُ ملح دِمانا
فَمَنْ يمسحُ الحيرتينِ
عن الجُرحِ ، قولي !!!

و هٰذا النَّزيفُ يُوَلْوِلُ فينا
كَريحِ السُّموم
يَحومُ ، ثُمَّ يغيبُ
و نَنسى
بِأَنّا على شاطِئيهِ
تَركْنا خُطانا
فَمَنْ يَمسَحُ الدَّمعَتينِ عن القلبِ
قولي !!!

أَخافُ إِذا الأَرضُ ضاقَتْ و ضاقَتْ
يَموتُ كِلانا ..
أَقولُ أُحِبُّكِ
مَهما تَصِيرينَ يا
زهرةَ الضَّحايا
أَبقى
أَجوعُ .. أَعرى
أُقامِرُ .. أَتَحَدّى
مِن أَجلِ عَينيكِ ..

فَخَلّي على ساعِدَيكِ الدِّماءُ
مَنارَة
لِأَنّي إذا الليلُ جَنَّ
سَأَدخُلُ دونَ ضَجيجٍ
و أَبْدَأُ مِنكِ الشَّرارة ..

السابق
مَسخ
التالي
ضفيرتان

اترك تعليقاً