القصة القصيرة جدا

دون كيشوت

رفضَ الموتَ على فراشِهِ الوثيرِ ، وأحرقَ كل مافي مدينتهِ من أكفانٍ ، وامتشقَ سيفَهُ الدمشقيَّ ، وامتطى جوادَهُ الأصيلَ ، مُندفعاً نحوَ ساحةِ الوَغَى ، وعندما لمْ يجدْ مُبارِزَاً ، أعلنَ انتصارَهُ على الريحِ ، لكنَّهَا عَصَفَتْ بهِ لأنَّهَا تحوَّلَتْ إلى رِيْحٍ صَرْصَرٍ عَاتيةٍ.

السابق
منتفضون
التالي
طفل حزين فاق الأربعين

اترك تعليقاً