القصة القصيرة جدا

دُنْيا

تعلَّقتُ بذيلها صغيرا؛ سحبتْني رويدا رويدا، بعدَ أنْ تمكَّنتْ، طفقتْ تسحلُني؛ اهترأ اللباسُ .. تسلَّخَ الجلدُ .. اللحمُ أَنَّ، توقفتْ تُسائلني: أما آنَ للعظمِ أوانُ شكواه؟ُ، تقفُ بقبري قاماتٌ خاشعةٌ؛ ترثي عظاما نَخِرة؛ ترفعُ السنونَ علامةَ النصرِ وتمضي.

السابق
حيلة
التالي
شجرة

اترك تعليقاً