القصة القصيرة جدا

ذبول

في ليلة رومانسية ماتعة ، كنت أتابع ضوء الشمعة و ذبالتها ، و كانت هي ، تتابعني.
حين نظرت إلى عينيها ، وجدتني أتقلص..أتقلص..
إلى أن صرت فيهما
د
م
ع
ة
ساقطة.
J’aimeJ

السابق
إلا أسرتي
التالي
صمود

7 تعليقات

أضف تعليقا ←

  1. موسى مليح موسى مليح قال:

    مائعة كلمة وردت في النص كصفة ،دفعتني هذة الكلمة للبحث عن فعل لها فوجدت الفعل الثلاثي ماع ،ارتبطت في اللغة العربية بالسمن والزبدة بمعنى داب والميعة السيلان بينما كلمة مائعة نوع من العطر لانعرف قوة عبقه اليوم
    ولامتى انتقل من اسم حقيقي إلى مجاز ..لكن هذه القصة وهي نموذج يحتدى به في الكتابة شحنت الكلمة بدلالة أعمق ترتبط بالذبول ..الذبول لغويا يرتبط بالنبات أولا وبعده الإنسان ،تم في هذا النص خلق مقاربة بين ماعت الشمعة مصدر رومانسية النص بالمفهوم العربي للرومانسية وبين ذبول الذات فكلاهما تحركه طاقة فيزيائية واحدة هي النار/الاحتراق الحقيقية والمجازية
    لهذا سيجد كل مفكك بوعي لمكونات هذه الق الق جداأنه يحترق بدوره ..ويتحول النص إلى طائر الفينيق ..
    نار ياحبيبي نار …

    1. شاعرنا الراقي ، السي موسى ، سعدت كثيرا بتحليلك للنص ، كان أفضل تعليق عليه.
      تفاعل رائع ، ينم عن ذوق رفيع ، و نظرة ثاقبة ، و قدرة على التغلغل عميقا.
      نقد يغني و يبني.
      بوركت
      مودتي و شكري

  2. جام، هذا الزر الذي غزا الشبكة العنكبوتية، يعجب الناس بالأفراح والجنائز، وبالانجازات والحوادث، ولا عجب أن ينتهي بنا الأامر في كثير من المواقف الى نقر هذا الزر.

اترك تعليقاً