القصة القصيرة جدا

ذكرى

في طفولتها القريبة إلى عقلها و وجدانها حتّى الآن كانَ أبوهم يوزّع ُ عليهم خبزاً صحيحاً جديداً، و يأكل الخبز القديم , كان يديرُ بينهم طاسة الماء قبلَ أن يشربَ
و كانَ بعضُهم يتركُ قطعَ اللّحم لأخوته الآخرين بحجّة ِ عدم حبّه للّحم كانوا يأكلون من صحن واحد، تتذكرُ الآن حزنَها الكبير عندما قرّرت العائلةُ الانتقالَ للأكل على طاولة بدلَ جلسة الأرض على الحصير \و أكتافهم متلامسة \و حزنتْ أكثر عندما أصبح لكلّ منّهم صحنُه، فكّرَتْ و هي تنظرُ في سويداء قلبها … كانت لحظاتٍ دافئة للرّوح.

السابق
توجد الحياة
التالي
رَتْقٌ

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. كل انسان ينظر الى ذكريات الطفولة بأحاسيس الحنان والشوق، خاصة عندما تكون مليئة بالسعادة والبساطة.
    ملاحظة: هل يصح أن نصف الخبز بالصحيح؟؟

اترك تعليقاً