القصة القصيرة جدا

ربــيع

نفض أبو الهول عن جسده الرمال، التي كانت تغمره وانتبه إلى براعم ربيع يانع تتعالى
حوله وتداعب وجهه الذي تهشم أنفه، وفي لحظة .. شعر بأنف جديد يعيد، لوجهه ملامحه التي فقدها منذ زمن وسط الهتافات المتعالية للحشود الهادرة بميدان التحرير، كان أبو الهول يتقدم الصفوف وقد نهض من جثومه الأسطوري.

السابق
عازف الأرغـول
التالي
إنسان ..

اترك تعليقاً