القصة القصيرة جدا

رحيل..

أيقنت أن من اخترق غشاء قلبها نطفة موروثها تبلد ونكران، نزفت دموعها من كل مسام في جسدها، حدث.. وسقطت آخر نقطة على صخرة وعيها، كما تسري النار في الهشيم امتدت الشروخ .. تفتت الحجر، أفرغت مخزون ذكرياتها من جميع الألوان، حتى اللون الأسود الذي كان يحلو لها ارتدائه، حينما كانت تجود عليها الليالي بأكتمال القمر، أمسى سجين حقيبة لم تذق يوما طعم السفر، لون واحد افترش كل ماحولها .. يلبسها محتفيا بها .. الأبيض.

السابق
مرآة
التالي
مدعون

اترك تعليقاً