قراءات

ردة المكان والزمان في ومضة “حلم “

للقاص راسم خطاط
نص القصة:
حلم
“عجز ابوه عن الشراء… فمسك قلمه …ورسم دراجة…”

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

حين كتبت “سان بوف” إلى” راندت” تقول لها “إنها لم تجد قلما”،انبتت “نظرية فلسفية” في “صفحة بيضاء”، عطرتها بعطر السيجار و وأرسلتها وقالت “، كان هناك رجل”،حين “لا نملك”، تلك هي” الكارثة” و”مجلبة الوسخانية” في أبشع صورها، وان استدعى الأمر “الاقتيات والتقابل “، تحضر “الهواجس الشيطانية” مبلغة من رصيد الذاكرة ،وأنت باستطاعتك إن تركب وفق ما “يقول تأين التفكير العقلي”،ولكن لا تجد “حلاوة” ما تريد إن تملك، ولو كانت ” لذة الامتلاك” عن طريق “الاقتيات “لكان الأمر قد تغير منذ” أمد طويل” ولربما “حدثت في الكون انفجارات” سببها الإنسان فكل ماهو شر، منا… ، وأنا اقرأ في “ومضة حلم ” لراسم الخطاط على موقع ” مجلة قصيرة” شدني “قلم ودراجة ومكافح،”.
01-الدراجة: “وطن” نريد إن نمشي به، ويمشي بنا، ويتوقف بنا ،وندخله في أعماقنا ، ونرسمه كما نشاء ،ونبهر النظر فيه ونوزعه “غسلا وبوسا” ، وكأنها ” طيارة المستقبل” وهو كذلك، لايحس بهذا الشعور الا فقير، اشتاق لمدة سنوات ، “إن يركب دراجة أو يسوق سيارة من نيلون السوجيديا أو غراميت القناع”، حين يهوي إليك “ماسكا” والدموع في عينيه ..يقول:”أبي أريد دراجة” (بيام ب اكس) تعتريك الدوائر وتستبد بك “الحزونات ، مترابية” خافقة صادمة، إلى عقلك ترفد مع الروافد إلى ” طين التفكير” أو وعلى “أخر مجرى من مجاري المياة المستعملة مسكوبة على بحر ” يتغنى الشعراء بظلمته الحالكة،وأنت مقيد” بسعر الخبز والبنزين، والشيفون”، ورسمة ثغاء لن تبور “وأجرة ناضجة” (لاسدت ولا فكت)، ويعيد العويل وفوق “دموع غالية” كأنها “لذة نصر في اليرموك”، “تباهى ذلك المقاتل وقال يامير أريد إن ارجع فقد تركت سمير وبالمنام رأيته ينخو كالبعير” قرأت ذلك غير بعيد ولا اعرف كيف تطابق المقروء مع المسموع ، ؟بشذفة بكاء وعويل،
بني يبكي يريد” دراجة “وأنا نصف عبد حقير لا يقتني حتى عجلة ، فكيف لايكون التفكير في النكير،” جرم القوم” أنهم ليسمعوننا حين نتباكى خفية عن الصغير..ولا بردا ولا سلاما من سؤال يتقوى ويتعالى ، كجن في عمارة المدية بين” الشفة والموز”، من يفهم الولد إن الدراجة “بحلم شهرين أو ثلاثة من وسخ الغير” و”نفخ الكير وربط النوق والبعير”..؟ من يفهم الولد إني أترقب منذ شهور سيلا من اجر أجير ،..؟ من يفهم «الولد” إني لا اقوي على طلب الدين،..؟ قد يفاتحني” جبار” وماذا تفعل إلام إن لم تكن هي من دفعت به إلى المسير..؟ ، أو قالت “صه ” لانملك القوت ولا حتى الشعير ،( لست مقاميا) وإنما ادلفتني الحروف،” وحدها،” ايه، هكذا تمثل لي ” صوتك ” ياخطاط وأنت ترسم ” الدراجة” التي ستكبر وتبيض، وعندما تشتريها يصير فنك من لقطات الناقة والبعير..
02- “القلم:” قضاؤنا وقدرنا و”أكلنا وشبعنا ” وكل شيء يتحرك فينا ” مبرد لنا وقت السيام والحمان”، وقت ” العجرفة وكثرة الكلام” ، هو” الأكل والطعام” ، هو” مبلي الخصام” ، هو ” واحد واثنان ” هو ” كل شيء بدون لا شيء” ، هو ” النون ” ، قال فيه رب السموات والأرض، هو ” القدر” يصبنا يسكبنا، يسكت ثورة البؤس فينا،” نجده زائر بدون إن نبحث عنه ” نحتقره عندما نجده أرضا ” تسحقه زعانف الكلاكيت،” رأسه تفرك به الإذن ونرميه ونشد بها ” المفكرات،” “القلم” في لغة ” الخطاط “هو ” روح الخط والكتاب” هو مفرح الأنام ، فكل ما يفرحنا في “الدنيا جرة قلم ” “سكن” ناوي إليه “بجرة قلم “، ” شهادة كبرى نحصلها بجرة قلم” أموالا نربحها بجرة قلم ..آه “أيها القلم” ما فعلت في “القص والحكي والتشكل،” لقد أرغمتنا على مجاراتك “تكتبنا أنت” ونحس إننا نكتب “هزلت “كما تغيضت علينا أثناء ضعفنا ولذلك رفعه الراسم الخطاط وخط به” دراجة.” ويالها من دراجة.
03- “المكافح”؛ هو “أنا وأنت وهو ” وكل “امرئ “يضن انه هو ” وهو هو،” يحملنا العفر شرا مستطيرا، حين تأنفنا الأشياء، هي كبيرة تلك المطالب و”نريد امتلاكها” وان قدر لنا ذلك فكيف نخزنها “كالحالم برغيف خبز” وإذا به ” يفوز بألف رغيف “فهل يأخذها جميعا ؟؟والى أين وأين، “المكافح إنسان ” يأكل بملحة العقل ولو ” رأى خمخم وعائه” لوجد ه لايتع للتر أو لترين على ابلغ اتساع، فكيف يأكل “فيل”؟ ، أنت أيها “المكافح” هو “أنا وأنت ” نستعمل “القلم” لنختصر حالنا ، انه ” وجع ضرب الطموح فينا بلا روية “، يسحق “فينا جينيات التفوق الأناني،” وتملك كل شي، ما معنى إن يبكي ويستلهم دراجة ،؟؟ قد “يسكت للغد” وبعد الغد” يتناسى ونحن “لانريد ا ن يتناسى ” رغم عوزنا وشرنا ،من غير القلم ” يبعثنا من جديد..”.
أيها “الخطاط راسم”، جميل ما كتبت في عمقه، ورائع ولكنه عادي جدا، وسبق قراءته في أكثر من “قص” ، فكان ” يجب لو حورت المسألة قليلا” بوصف حالة الطالب (بكاء أو ضحك) لتخرج لنا ما” نحسه بقصك هذا ” أخرجت “فينا اللوعة والحسرة” ولو تركنا للقلم “حد التقول لذاع وشاع ” ولكنك رسمت دراجة 00 بصفرين “واستمعت لشبح”..ولوكأن طالب الدراجة يتيما لكان أفضل له من “حكي أن يطرح عمقا في الواقع” ولكن اليوم ..
اطفالنا لله أنا للموسوعات الناطقة والمكتوبة،” فقد يجرك( الولد) إلى المحلات حيث العاديات وليس في يديك الا” ساعة” كارنز، “أبناؤنا فلذات الأكباد” نريد لهم كل شيء وعندما يكبرون يأخذهم كل “شي” وتصبح في العرف “شيخ”…فأدعو الله أن يوفق الأحوال…فالغد ليس بجريح ولا مريح …أشكرك جعلتني أتنفس قليلا..

السابق
سحر
التالي
مقاربات جد طاعن في الخرافة

اترك تعليقاً