القصة القصيرة جدا

رذيلة

ربما تكون ذكوريته البريئة صيداً سهلاً لهيجان انوثتها ، فقد أجمعت شياطين رغبتها الهوجاء لتغلق أبواب الخطيئة . اختلفوا في أمره منهم من رأه طفلاً لم بفهم بعد قواعد اللعبة ، آخرون تلمسوا ما تحت ثيابه ، حين التبس الأمر عليها توعدته بشهقات الرغبة .كانت تمني النفس بإرتعاشة كاملة ، عندما افترسته لم تتوخَ الحذر، لم تكن هناك سوى دهشته وعيونه الخجلى .قبل أن يشم رائحة عنوستها طاردته ملامح وجهها المتورم ، كادت تخنقه ارتجافة ساكنة .حاولت إكمال المشهد إلا إن طرقات الباب التي اخترقت مسامعها قد أجلت فحيح الجنون.

السابق
صومـعـة
التالي
مُتَبرِّئ

اترك تعليقاً