القصة القصيرة جدا

رسالة

للمرة المليون أقحموني في برودتهم الإنسانية، وشيخوختهم السياسية.. وحرارة أشواقهم الإصلاحية…أنا فصل رابع زغما عن الجميع، لا تسألوني عن اختفائي، فأنا أولد كل سنة..وإذا دهس أحد الغوغاء بساتين أزهاري؛ لايعني ذلك غيابي عن الوجود.
صديقكم المخلص الربيع.

السابق
ظَنونٌ
التالي
ضريبة

اترك تعليقاً