القصة القصيرة جدا

رغبة

راودها عن نفسها فأبت،حاول معها وبطرق شتى؛ ظلت على موقفها، توسل إليها”أعطني فرصة واحدة فقط” لم تعره إي اهتمام…
ثم ما لبثت أن تراجعت بعد أن تحسست وجهه، ولمست أنهارًا من الدموع…فأجلسها أمامه، وألبسها أجمل ما في خزانته، ثم انطلقا في فضاء رحب فسيح، ولم تمض دقائق حتى عادا يجران أذيال الخيبة وهي تلومه بشدة” لمَ ألبستني ثوبًا طويلاً جدًا، وتركت ظهري مكشوفًا بين الحشد… “.

السابق
ارهابيون
التالي
اخر كلماته – حكايات من الغربة (6)

اترك تعليقاً