القصة القصيرة جدا

رفاهية ..

بضع أيام ويهل العيد .. أحاول أن أنسق أفكاري لأحصي مسلتزماتي الضرورية لاستقباله .. الملابس الجديدة ، تنظيف البيت، المواد اللازمة لحلويات العيد .. أقراص التمر والمعمول، السكر الناعم لأغطي به كعك العيد .. بعد أيام قليلة يأتي العيد ويعود أبي لزيارتي وترجع أمي من غربتها ومعها أولادي وإخوتي .. ونسهر كما كنا نسهر في فسحة البيت بجانب الياسمينة طوال الليل ونتسامر ونضحك وأحكي وأنا أقدم لهم الحلويات قصص انتظاري لعودتهم وخوفي وحزني لغيابهم .. وتلمع عيوني بالحب والفرح وأنا أحدثهم عنك .. لست بالغريب عنهم إذ طالما لمحوك بين سطوري .. ستعلو ضحكاتهم وهم يباركون لي قربي من حلمي المنتظر .. وفي غمرة سعادتنا وصخبنا سيدق الباب
.. لن أخاف من يد غريبة أو إرهابية أو حتى يد العسكر .. سأفتح الباب بكل جرأة وقوة .. لأجدك عند الباب تبتسم .. و تقول: كل عام وأنت حبيبتي

السابق
قـلم أحـمر
التالي
ضرورة

اترك تعليقاً