القصة القصيرة جدا

ريموت كنترول

عاد من اللقاء الحزبى مفعم بمشاعر شتى .. ما بين تعاطف وشجب وتجهيز مساعدات .. وبين دعوات للتظاهر وحرق العلم الصهيونى .. إنتهت الحفلة كما بدأت وعاد للفيلا .. جلس يشاهد الفعاليات المذاعة .. إختطفته رائحة العطر .. تاه مع تضاريسها البادية من قميصها الحريرى الوردى .. أدار التلفاز على قناة (التت ) وبدأ حفلته اليومية ..

السابق
النوم اللذيذ -سُباعية المعتوه (2)
التالي
أقْدَارٌ

تعليقان

أضف تعليقا ←

  1. وهذا ما هو متاح حاليا للمواطن العربي التنديد والشجب، وكذلك للحاكم العربي أن يندد في الصباح ويعود الى دفىء الحرير في المساء، استرجل أحدهم وتجرأ ولم يقف معه أحد من العرب وكان مصيره حبل المشنقة، المصير الذي يعرفه أغلب حكامنا الآن لذا هم لا يملكون الا لغة التنديد.

اترك تعليقاً