القصة القصيرة جدا

زليخا

اعتد لهم متكأ في جنته الغناء باسطا خيام الكرم ..أكلوا سعداء ,مادحين له..فجَّرٍتْ ضحكاتهم رِضًا في قلبه المسكون بها فناداها تشاركه خبز فرحته
-اخرجي عليهم !!..
فلمَّا رأوها تَعانقتْ خناجرهم في جسده من قبل..

السابق
ورد أحمر
التالي
تكتيك تربوي!

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

اترك تعليقاً