القصة القصيرة جدا

زمن الجفاف

ود أن يجد الدفء في قلبها ، تمنعت وتدللت .. ركبت رأسها وتجاهلت .. مات ، كأنه تواعد مع الموت مبكراً. بعد سنوات ، ذهبت إلى قبره ، وقفت على رأسه ، كشفت عن صدرها ، وجدته ذاويا وخاوياً .. لمست وجهها ، اصطدمت بتجاعيد عميقة ينز منها عرق كثير .. طأطأت رأسها ، ودت أن تبكي ، لكن الدموع جفت في قاع عينيها .. ثوان مرت ، حمل بريد الريح لها رسالة حزينة ، أفاقت من غفلتها فسمعت موتى القبور يشهدون على حمقها.

السابق
رداء الفضيلة
التالي
فى المحكمـة !

اترك تعليقاً