القصة القصيرة جدا

زندٌ وبنان

ناولتني اليراع فضعت بينه وببن البنان! هذا يسطر للأيام، وذاك يدغدغ الأحلام. تبسّمٓت… هزّت ساعِدها حامل الأفنان، قلت عافاك الله خفِّ على متيم بكِ ولهان!، خفِّ على حظ رماه أمام البستان… الشمس حارقة، والبضّ قد آل للذوٓبان!، وشوشتني دمالجٌ قائلة أهنتني ياصاح!، أنا مهمتي حماية البستان… ومن غير العاج يمسك العاج عن الذوبان؟!!.

السابق
مَشهدٌ
التالي
إنجاد

اترك تعليقاً