القصة القصيرة جدا

سارق

سارق
ركض ساكباً زفراتهِ الساخنة، ابتلعَ الطريق بقدميه السريعتين، أشرقت السعادة من ملامحه المظلمة، بدا الكيس المسروق مخنوقاً بيده الغاضبة، كان انتشلهُ من شيخٍ لفظهُ مركز البريد، التهمَ بالجري مسافاتٍ غافيةٍ أيقظتها زقزقة نعليه، توارى خلف أشجار تتصافحُ أغصانُها المبتهجة، راحَ الفضولُ يدغدغهُ لمعرفة ما في بطن الكيس، و هو يفتحه وقف صامتَ الجوارح ، ابتسمت النفاياتُ في وجهه البائس.

السابق
شغف أنوثة
التالي
العَابرون

اترك تعليقاً