القصة القصيرة جدا

سان فالنتين

انتحى بها زاوية قصيّة يسدّ رمقها… ظلّ يراقب المارّة. كلّما امتدّت يده يداعبها تلوّت و انثت. تحيّن فرصة؛ ضمّها إليه بحرارة، انسلّت من بين يديه… لمّا خطَا خُطوتين مُدبرا سمع مُواء حارّا؛ صارا اثنين.

السابق
نُبُوغ
التالي
تنقيب

اترك تعليقاً