القصة القصيرة جدا

سراب

يطرق الفجر شقوق باب غرفته الصغيرة، تصحو ألام ركبته، يدفع عربته فتجرّه حيثما شاء لها المسير، يرحل صوته مع بيعه كعك الصباح، يتشقّق حلمه من قحط واقعه، أصبح يتصيّد حملاتهم الإنتخابية، علّه ينعش بماء سرابهم حلمه المحتضر.

السابق
إبداع
التالي
عشق أبدي